إعلان أعلي المقال



هو الشيخ الفقيه بشير بن المنذر بن مالك النزواني، يُكنى بأبي المنذر، وهو أحد حملة العلم إلى عُمان، إذ رحل في بداية عمره إلى البصرة في العراق، وتعلّم فيها أصول المذهب الإباضي على أيدي جملة من العلماء، ثم عاد إلى عُمان، واستقر في نزوى، وبدأ نشاطه في نشر العلم، فبنى ثلاثة مساجد في نزوى، مثّلت مدارس لتعليم الإسلام، وخصص لها بادة ماء (أحد تقسيمات الري التقليدي العماني) من فلج ضوت بنزوى، عُرفت بـ "بادة بشير".

من أبرز تلامذته هاشم بن غيلان، ومسبح بن علي السيجاني، وحاجب بن فضل.
أسهم في الحركة العلمية في عصره من خلال آرائه وأجوبته الفقهية التي رجع لها واستفاد منها مؤرخون عمانيون في كتبهم من بعده. عاش في عصر الإمام الجلندى بن مسعود، وهو أول إمام في تاريخ عُمان، وكان لبشير بن المنذر دور في مناقشة العلماء لإعادة الإمامة في عمان بعد الانتصار على بني الجلندى، الذين توقفت الإمامة بسبب استيلائهم على الحكم منذ وفاة الإمام الجلندى.
تُوفي الشيخ أبو المنذر عام 178هـ / 794م.
بنى ثلاثة مساجد بنزوى:
  • مسجد الدعاء: بالسبيخة بالعقر.
  • مسجد بشير: بالمحيدث.
  • مسجد الشيخ: بعقر نزوى.
المصدر : الموسوعة العمانية للناشئة ، وزارة الثقافة والرياضة والشباب ، مسقط ، المجلد الثالث ، الصفحة 26.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال